الرئيسية / أخبار السياسة / مع استمرار الطـ.ـواـ.ـبير على الأفران بمناطق النظـ.ـام.. سوريون يتحـ.ـدثون عن “إذـ.ـلـ.ـال مـ.ـقـ.ـصود”

مع استمرار الطـ.ـواـ.ـبير على الأفران بمناطق النظـ.ـام.. سوريون يتحـ.ـدثون عن “إذـ.ـلـ.ـال مـ.ـقـ.ـصود”

سوريا….شام نيوز24

أكد مواطنون سوريون يقفون ساعات طويلة لشراء الخبز بالسعر “المدعوم” من الأفران الـ.ـمزدـ.ـحمة بمناطق سيـ.ـطرة النـ.ـظام السوري، أنّ هناك “إذـ.ـلاـ.ـلاً مقصوداً” تنتـ.ـهجه حكومة النظـ.ـام ضـ.ـدهم، وتحدث أحد المواطنين عن “الشعور بالـ.ـذـ.ـل والقـ.ـهر” لدى الوقوـ.ـف في طوابيرـ.ـ طويلـ.ـة للحصول على مخصصات الخبز التي ألحقتها حكومة النـ.ـظام بمواد تخـ.ـضع لسياسة التقنين والبطاقة الإلكترونية .

وأوضح أن البرنامج الجديد يجـ.ـبر الأهالي على الذهاب إلى الفرن يومياً للحصول على المخصـ.ـصات، وبغـ.ـض النظر عما إذا كانت الكمية المخصصة تكفي الأسرة أم لا، فإن الأكيد وجود “إذلـ.ـال مقصود من حكومة النظام للمواطنين”، عدا عن أن المخـ.ـصصات المحددة لا تكفي.

للحصول على الأخبار لحظة بلحظة.. اشتركوا في قناتنا على التلغرام على الرابط : اضغط هنا

ويبلغ السعر الرسمي “المدعوم” لربطة الخبز بوزن 1100 غرام، 200 ليرة سورية، وتباع عبر البطاقة “الذكية”، التي تتيح إمكانية الحصول على مخصصات محددة يومياً لا يمكن تجاـ.ـوزها، بينما يصل سعر ربطة الخبز “السياحي” إلى نحو ثلاثة آلاف ليرة في دمشق.

ولفت مواطن آخر إلى أن نظام توزيع الخبز سيـ.ـئ بكل المقاييس، فعدد الأفران وأكشاك ومعتمدي بيع الخبز غير كاف، وهو ما يؤدي للازدحام أمام الأفران، فضلاً عن أن البنية التحتية لاستخدام البطاقة “الذكية” غيـ.ـر متوفرة، واتهـ.ـمت مواطنة مسؤولي النظام بأنهم لا يرون ولا يسمعون ولا يشعرون، داعـ.ـية إياهم للمجيء إلى الفرن والانتظار نحو ساعتين للحصول على ربطة خبز، ليتذـ.ـوقوا “اللقـ.ـمة المغـ.ـمّسة بالـ.ـذـ.ـل والـ.ـقـ.ـهر”.

للحصول على الأخبار لحظة بلحظة.. اشتركوا في قناتنا على التلغرام على الرابط : اضغط هنا